أرشد اللهُ عز وجل نبيَّه محمدًا ﷺ، ومِن ورائه أمَّتَه، إلى علاجٍ ناجعٍ لضيق الصدر
رويس اللؤلؤي البصري، إمامٌ مقرئ، خلّد اسمه في القراءات العشر بضبطه وإتقانه وورعه.
القرآن الكريم مدرسة تربي القلوب على التثبت والتأني، وتغرس في المؤمن روح العدل والرحمة، وهذه الآية الكريمة من سورة النساء ترسم للمسلم منهجًا ربانيًا يحميه من التسرع والظلم.
من أشدِّ الآيات الزاجرة عن قطع الأرحام، قولُ الله: ﴿فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ﴾
تحكي قصة بقرة بني إسرائيل مثالًا حيًا على التعنت ومخالفة أوامر الله تعالى، إذ كُلفوا بأمر يسير فشددوا على أنفسهم حتى شُدد عليهم، ومن خلال هذه القصة يظهر مدى جحودهم، وإعراضهم عن الامتثال لأوامر الله
تتكرر (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ) في 4 مواضع من سورة الأنبياء، ارتبطت بدعوات أنبياء كرام مرّوا بشدائد وضيق، فأظهروا صدق اللجوء إلى الله، فكانت الاستجابة من رب رحيم.
قصة إيمان سحرة فرعون تكشف كيف تحوّلوا من خدم الباطل إلى شهداء الحق بثباتٍ عجيب أمام طغيان فرعون.
القرآن الكريم أعظم كنز أُنزل للبشر، ومن تدبره انكشفت له أنوار الهداية، وتجلّت أمامه أسرار الحق. فالتدبر ليس تلاوةً بالألسنة فحسب، بل حياةٌ تنبض في القلوب والعقول.
في هذه الآية العظيمة من سورة النور، يوجه الله سبحانه وتعالى خطابًا مباشرًا للمؤمنات، واضعًا لهن منهج العفاف وغض البصر وحفظ الفرج وصون الزينة، حماية لهن وصيانة للمجتمع من الفتنة.