لا يشرع للإنسان أن يحتضن المصحف عند نومه، خاصة إذا كانت امرأة حائضًا؛ لأنه يحرم على الحائض مس المصحف، كما يحرم على المحدث حدثًا أكبر أو أصغر مسه أيضًا؛ لأن القرآن لا يمسه إلا طاهر.
والنوم المستغرق كنوم الليل من نواقض الوضوء، ولأن احتضان المصحف في هذه الحال وأمثالها: مظنة لامتهانه بالسقوط، أو التقلب عليه والنوم فوقه من حيث لا يشعر المرء.
سئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- عن امرأة تضع المصحف بجانب طفلها الصغير بقصد حمايته من الجن، عند انشغالها وتركه وحده؟
فأجاب: "هذا لا يجوز لأن فيه إهانة للمصحف الشريف ولأنه عمل غير مشروع" انتهى من "المنتقى من فتاوى الفوزان.
ولا حرج في تشغيل القرآن أثناء النوم، أو وضع المسجل ونحوه من الوسائط الإلكترونية، أو حتى احتضانها؛ فلا حرج فيها، وإن كان نرى أن ذلك قليل الجدوى، وأن غيره أنفع منه، وهو المحافظة على الأذكار والأوراد والرقى الشرعية، وملازمة قراءة آية الكرسي عند النوم، والاجتهاد في قراءة القرآن .









