الصوم.. عبادة الخفاء وجزاء رب الأرض والسماء

الصوم.. عبادة الخفاء وجزاء رب الأرض والسماء
2026/01/31

الصوم له شأن عظيم، فينبغي للمؤمن أن يُكثر منه، قال رسول اللَّه ﷺ: قال اللَّه: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، وإذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ. والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ).

وعن أبي أمامة الباهلي قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: (عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا عِدلَ له).

ولذلك ينبغي للمؤمن أن يتحرى الصوم، ما عدا الأيام التي ثبت تحريم صيامها.

قال رسول الله ﷺ: (إنَّ في الجنَّةِ بابًا يقال له: الريَّانُ، يدخُلُ منه الصَّائِمونَ يومَ القيامةِ، لا يدخُلُ منه أحدٌ غَيرُهم. فيقال: أين الصَّائِمونَ؟ فيقومونَ، لا يدخُلُ منه أحدٌ غَيرُهم، فإذا دخَلُوا أُغلِقَ، فلم يدخُلْ منه أحدٌ).

 وقال ﷺ: (من صام يومًا في سبيلِ الله، باعَدَ اللهُ وَجهَه عن النَّارِ سَبعينَ خريفًا).

ويسن صوم أكثر شعبان:

قالت عائشة رضي الله عنها: (ما رأيتُ رَسولَ الله ﷺ أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ). وعن أبي سلمة قال: (سألتُ عائشة رَضِيَ اللهُ عنها عن صيامِ رَسولِ الله ﷺ، فقالت: كان يصومُ حتى نقولَ قد صام، ويُفطِرُ حتى نقولَ قد أفطَرَ، ولم أرَهُ صائمًا من شَهرٍ قَطُّ أكثَرَ مِن صيامِه مِن شَعبانَ؛ كان يصومُ شَعبانَ كُلَّه، كان يصومُ شَعبانَ إلَّا قليلًا).

ويستحب صوم يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع:

عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما (إنَّ نبيَّ اللَّهِ ﷺ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلِكَ، فقالَ: إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميس). وسُئِلَ ﷺ عن صوم الإثنين، فقال: (فيه وُلِدْتُ، وفيه أنزِلَ عليَّ).

ويسن صيام ثلاثة أيام من كل شهر:

قال رسول الله ﷺ: (صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ من كلِّ شَهرٍ: صِيامُ الدَّهرِ وإفطارُه). وعن أبي هريرة رضي اللهُ عنه قال: (أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتى أموتَ: صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وصلاةِ الضُّحى، ونومٍ على وِترٍ).

ويستحب صيام أيام البيض:

قال رسولُ اللهِ ﷺ: (يا أبا ذَرٍّ، إذا صُمتَ من الشَّهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ فصُمْ ثلاثَ عَشرةَ، وأربَعَ عَشرةَ، وخَمسَ عَشرةَ).

من منكم ينوي صيام الاثنين القادم اقتداءً بالنبي ﷺ؟

 اكتب (نويت) لنتشجع جميعًا.

مع تطبيق مصحف المدينة استمتع بتفسير شامل للآيات يساعدك على فهم القرآن الكريم بسهولة

حمل مصحف المدينة الآن

مدار للبرمجة © 2021 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة