القرآن ليس كتابًا يُفتح عند الفراغ، بل رفيق طريق يحتاج إلى انتظام، ومداومة، وخطة تُعين على الثبات، لا سيما في مواسم الطاعات التي تكثر فيها النوايا وتقل فيها الاستمرارية.
وكثيرًا ما يبدأ الإنسان ختمته بحماس صادق، ثم تتزاحم الأيام، ويضيع الورد، وتتراكم الصفحات، حتى تتحول الخِتمة من عبادة مطمئنة إلى عبء مؤجَّل.
من هنا جاءت ميزة “الختمة” في تطبيق مصحف المدينة؛ لتجعل ختم القرآن تجربة واضحة المعالم، محسوبة الخطوات، يسهل الالتزام بها ومتابعتها.
خِتمتك… كما تناسبك أنت:
تبدأ الخِتمة بتفاصيل بسيطة لكنها مؤثرة:
اسم تختاره، وصورة تعبّر عن نيتك، ثم تحديد الهدف من الختمة: قراءة، أو حفظ، أو مراجعة، أو تدبّر.
فأنت لا تدخل قالبًا جاهزًا، بل تصنع خِتمتك بنفسك، على قدر همّتك ووقتك.
بعدها تحدد نقطة البداية: من أول المصحف أو من سورة بعينها، ثم تختار ما يناسبك:
إمّا مدة زمنية محددة،
أو معدل يومي محسوب بالصفحات أو الأجزاء.
فيُقسِّم لك التطبيق المصحف تلقائيًا، دون اجتهاد ذهني أو حسابات مرهقة.
لأن الاستمرار أصعب من البداية:
من أكبر التحديات في ختم القرآن أن يمر اليوم دون ورد.
ولذلك تتيح ميزة الختمة تفعيل منبّه يومي في الوقت الذي تختاره، ليذكّرك بهدوء أن لك موعدًا ثابتًا مع كلام الله.
لا إشعار مُلحّ، ولا ضغط نفسي… فقط تذكير لطيف يعيدك إلى المسار.
متابعة تُشجّع ولا تُثقِل
في شاشة واحدة، ترى:
نسبة إنجازك بوضوح
الورد الحالي من أي سورة إلى أي سورة
وعدد الأيام المتبقية على الخِتمة
وبضغطة واحدة تنتقل للقراءة، وبضغطة أخرى تُتمّ وردك.
إنها متابعة تشبه الدفتر الذي كان يحمله الحفاظ قديمًا، لكن بروح عصرية تُحفّز ولا تُربك.
وبإمكانك أيضًا تعديل الختمة في أي وقت تريد
ختمة تجمع بين النية والتنظيم:
ميزة الخِتمة لا تصنع الهمّة، لكنها تحميها من التبدّد.
ولا تضمن الخشوع، لكنها تزيل العوائق التي تعطل الاستمرار.
هي وسيلة تُعينك أن تمشي بخطى ثابتة، حتى لا يبقى ختم القرآن حلم رمضان، بل عادة تمتد طوال العام.
ابدأ خِتمتك اليوم مع تطبيق مصحف المدينة،
واجعل علاقتك بالقرآن خطة واضحة… لا نية مؤجلة.









