في حياة كلِّ إنسان لحظاتٌ خفيّة من اللُّطف الإلهي،
تمرّ بنا وقد لا نلتفت إليها،
لكنها في حقيقتها تغيِّر مسارنا، وتخفّف أثقال قلوبنا.
كم مرّةٍ نجّاك الله من أمرٍ كنت تظنّه خيرًا لك،
ثم تبيّن لك بعد حينٍ أن صرفه عنك كان رحمة؟
وكم ضاقت بك السُّبل، ثم جاء الفرج من حيث لا تحتسب؟
تذكر دائما قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾
تأمّل حياتك قليلًا…
ستجد مواقف كثيرة أحسن الله إليك فيها:
دعوة استجابها،
همًّا كشفه،
طريقًا يسّره،
أو شرًّا صرفه عنك دون أن تشعر.
هذه مساحة لتكتب معنا وتشاركنا في التعليقات وتجيب على هذا السؤال وتحكي تجربتك









