سؤال: ما حكم صيام يوم عاشوراء؟
والجواب:
يستحب الإكثار من الصيام في شهر المحرم؛ لقوله ﷺ: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم»(1)
ويتأكد الاستحباب في صيام عاشوراء (اليوم العاشر من المحرم)؛ لقوله ﷺ:«صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله»(2)
وسئل ابنُ عباس، رضي الله عنهما، عن صيام يوم عاشوراء؟ فقال: «ما علمتُ أن رسول الله ﷺ صام يومًا يطلب فضله على الأيام إلا هذا اليوم»(3)
ويستحب كذلك أن يصوم قبله يوم التاسع من المحرم (تاسوعاء)، لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «حين صام رسول الله ﷺ عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله ﷺ: «فإن كان العام المقبل -إن شاء الله- صمنا اليوم التاسع» قال: فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله ﷺ»(4)
وقد اتفقت المذاهب الأربعة على استحباب الجمع بين صيام التاسع والعاشر من المحرم(5).
وعلى هذا؛ فصيام عاشوراء على مراتب: أعلاها أن يُصام مع التاسع جميعا، وأدنى منه أن يصام وحده، ولا كراهة في إفراده بالصيام، وكلّما كثُر الصّيامُ في المحرّم كان أفضل إن شاء الله.
___________________
(1) أخرجه مسلم (1163).
(2) أخرجه مسلم (1162).
(3) أخرجه البخاري (2006)، ومسلم (1132).
(4) أخرجه مسلم (1134).
(5) ينظر: الموسوعة الفقهية بموقع الدرر السنية.









