تتنوع النوازل الطبية المعاصرة في أحكامها بين ما يفسد الصوم لكونه مغذيًا أو داخلاً للجوف، وبين ما لا يؤثر عليه، وإليك موجزاً لأهمها:
1-من خضع لغسيل كلوي؛ فإنه يفطر بذلك، ويلزمه القضاء؛ لأن غسيل الكلى لا يخلو من دخول المفطر؛ فهو يزود الجسم بالدم النقي، وقد يزود بمادة غذائية أخرى، فاجتمع مفطران: تزويد الجسم بالدم النقي، وتزويده بالمواد المغذية.
2-استعمال بخاخ الربو؛ لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس بمعنى الأكل ولا الشرب، وكذلك استعمال القطرة في الأذن، أو غسول الأذن، أو قطرة الأنف، أو بخاخ الأنف؛ لا يبطل الصوم، إلا أن يجد طعم القطرة في حلقه، فإنه يفسد صومه، ويلزمه قضاء ذلك اليوم.
3-الأقراص التي توضع تحت اللسان لعلاج بعض الأزمات القلبية، تمتص مباشرة بعد وضعها بوقت قصير، ويحملها الدم إلى القلب، ولا يدخل إلى الجوف شيء منها وهي لا تُفسد الصوم، بشرط ألا يبتلع شيئًا مما يتحلل منها؛ لأنها ليست أكلاً ولا شربًا ولا في معناهما .
4-استعمال غاز الأكسجين في التنفس، لا يفسد الصيام؛ لأنه مجرد غاز يدخل إلى الجهاز التنفسي؛ ولأنه لا يحتوي على أي مواد مغذية أو غيرها، ولا ينال المعدة من سيولته شيء.
5-استعمال الحقنة غير المغذية، لا يفسد الصوم، سواء كانت الحقنة في العضل أو الوريد أو تحت الجلد؛ لأن هذه الإبرة ليست أكلاً، ولا شربًا، ولا بمعنى الأكل والشرب.
6-استعمال الحقن الوريدية المغذية، يفسد الصيام؛ لأن الإبر المغذية في معنى الأكل والشرب؛ فإن المتناول لها يستغني بها عن الأكل والشرب.
7-استعمال التحاميل (اللبوس)، لا يفسد الصوم؛ لأنها ليست أكلاً، ولا شربًا، ولا بمعنى الأكل والشرب؛ ولأن التحاميل تحتوي على مادة دوائية، وليس فيها سوائل نافذة إلى الجوف.
8-إذا أدخل الصائم في مجرى البول مائعًا أو دهنًا؛ فإنه لا يفطر، وكذلك إدخال القسطرة، أو المنظار، أو إدخال دواء، أو محلول لغسل المثانة، أو مادة تساعد على وضوح الأشعة، فإنه لا يفطر؛ لأن الجسم لا يمكن أن يتغذى بما يدخل إلى مسالك البول.
9-من احتقن وهو صائم بحقنة في الشرج، لا يفسد صومه؛ لأن الحقنة لا تُغذي، بل تستفرغ ما في البدن.
10-أخذ الدم للتحليل؛ لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس بحجامة ولا بمعناها؛ لأنه لا يؤثر في البدن كتأثير الحجامة.
هل لديك تساؤل عن حالة طبية أخرى؟ اكتبها لنا وسنجيبك









